السبت، 11 أكتوبر 2014

فتاة تروي قصتها في الحب الإفتراضي


فتاة تروي قصتها في الحب الافتراضي



 أنا فتاة في الثالثة والعشرين من عمري توفي والدي منذ فترة بسيطة وترك بموته فراغا نفسيا وعاطفيا كبيرا
فلجأت للانترنت لاشغل نفسي واهرب من حزني على والدي
تعرفت على شبان وشابات عن طريق الشات وكنت اتحدث اليهم لساعات طويلة
وما لبثت ان تعرفت على شاب يقيم في مدينة قريبة من مدينتي
طلب رقم هاتفي ورفضت في البداية وبعد الحاح اعطيته اياه وبدأت محادثاتنا الهاتفية ثم طلب مقابلتي
وايضا رفضت ولكني قبلت له في النهاية وتعددت لقاءاتنا في اماكن عامة
وفي تلك الاثناء تعرفت على شاب ثان ومثلما حدث مع الاول حدث مع الثاني طلب رقم هاتفي ثم مقابلتي
وانا ارفض ثم أقبل في نهاية الامر
ثم ظهر في حياتي شاب ثالث من خلال الانترنت وكالعادة تحادثنا من خلال الهاتف ثم تقابلنا
وانا كالمسحورة لا اعلم الى اين اذهب بنفسي
وخلال هذه الفترة تقدم لخطبتي شاب ممتاز من بلدتنا ففرحت جدا واعتبرته طوق النجاة لانقذ نفسي من براثن علاقات الانترنت
وفعلا تمت الخطوبة وطلبت من الثلاث شباب ان ننهي علاقتنا ووافق اثنان منهم اما الثالث فلم تعجبه فكرة تركي له
فقام باختراق بريدي الالكتروني وقام بطباعة الرسائل المتبادلة بيني وبين الشباب الثلاث
وارسلها الى عنوان منزلي وعندما رأيتها كدت اموت وسارعت باحراقها خوفا ان تقع في يد خطيبي
الذي احببته واشعر نحوه بذنب كبير
والان اعيش في رعب حقيقي كلما رن جرس المنزل او الجوال اشعر انني غير جديرة بالحياة
ولست اهلا لثقة اهلي وخطيبي واشعر بالندم الشديد
ولكنني لجأت الى ربي وتوبت اليه وسألته ان يغفر لي وينجيني من هذا الشخص
وعلى ما يبدو ان الله قد استجاب لي فقد علمت ان هذا الشاب اصيب بمرض خطير ويعالج حاليا
باحدى المستشفيات ولعل ذلك سبب توقفه عند تهديدي
تلك قصتي وهي عبرة لكل فتاة وعظة قبل ان تقع في الخطأ وتفعل مثلما فعلت
فضلا منك إشترك في صفحاتنا على الفيسبوك ليصلك كل جديد


ضع تعليقك

0 التعليقات:

إرسال تعليق